رفيق العجم

897

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الأكوان إلى الحضرات الثلاث ، أعني حضرة الوجوب وحضرة الإمكان وحضرة الجمع بينهما . فكل ما كان من الأكوان نسبته إلى الوجود أقوى كان أشرف وأعلى فكانت حقيقته علوية روحية أو ملكية أو بسيطة فلكية ، وكل ما كان نسبته إلى الإمكان أقوى كان أخسّ وأدنى فكانت حقيقته سفلية عنصرية بسيطة أو مركّبة ، وكل ما كان نسبته إلى الجمع أشدّ كانت حقيقته إنشائية ، وكل إنسان كان إلى الإمكان أميل وكانت أحكام الكثرة الإمكانية فيه أغلب كان من المردودين الكفار ، وكل ما كان إلى الوجوب أميل وأحكام الوجوب فيه أغلب كان من السابقين الأنبياء والأولياء ، وكل ما تساوت فيه الجهات كان مقتصدا من المؤمنين وبحسب اختلاف الميل إلى أحد الجانبين اختلف المؤمنون في قوّة الإيمان وضعفه . ( نقش ، جا ، 98 ، 18 ) مضاهاة بين الحضرات والأكوان - المضاهاة بين الحضرات والأكوان : هي انتساب الأكوان إلى الحضرات الثلاث أعني : حضرة الوجوب ، وحضرة الإمكان ، وحضرة الجمع بينهما . فكل ما كان من الأكوان نسبته إلى الوجوب أقوى كان أشرف وأعلى وكانت حقيقته علوية روحية أو ملكية أو بسيطة فلكية . وكل ما كان نسبته إلى الإمكان أقوى كان أخسّ وأدنى فكانت حقيقته سفلية عنصرية بسيطة أو مركبة . وكل ما كان نسبته إلى الجمع أشدّ كان أكمل وكانت حقيقة إنسانية . وكل إنسان كان إلى الإمكان أميل وكانت أحكام الكثرة والإمكانية فيه أغلب كان من الكفار ، وكل من كان إلى الوجوب أميل وأحكام الوجوب فيه أغلب كان من السابقين من الأنبياء والأولياء ، وكل من تساوى فيه الجهتان كان مقتصدا من المؤمنين . وبحسب اختلاف الميل إلى إحدى الجهتين اختلف المؤمنون في قوة الإيمان وضعفه . ( قاش ، اصط ، 85 ، 10 ) مضاهاة بين الشؤون - المضاهاة بين الشؤون والحقائق هي رتبة الحقائق الكونية على الحقائق الإلهية التي هي الأسماء على الشؤون الذاتية ، فالأكوان ظلال الأسماء وصورها والأسماء ظلال الشؤون . ( نقش ، جا ، 98 ، 16 ) مضاهاة بين الشؤون والحقائق - المضاهاة بين الشؤون والحقائق : هي ترتّب الحقائق الكونية على الحقائق الإلهية التي هي الأسماء . وترتّب الأسماء على الشؤون الذاتية ، فالأكوان ظلال الأسماء وصورها ، والأسماء ظلال الشؤون من الحضرات والأكوان . ( قاش ، اصط ، 85 ، 6 ) مطالع - المجالي الكلية والمطالع والمنصّات : هي مظاهر مفاتيح الغيوب التي انفتحت بها مغاليق الأبواب المسدودة بين ظاهر الوجود وباطنه . وهي خمسة : الأول : هو مجلى الذات الأحدية ، وعين الجمع ، ومقام أو أدنى ، والطامة الكبرى ، وتجلّي حقيقة الحقائق هو غاية الغايات ونهاية النهايات . الثاني : مجلى البرزخية الأولى ، ومجمع البحرين ، ومقام قاب قوسين ، وحضرة جمعية الأسماء الإلهية . الثالث : مجلى عالم الجبروت وانكشاف الأرواح القدسية . الرابع : مجلى عالم